كيف أدرس بدون ملل في 7 خطوات؟

كيف تدرس لساعات طويلة دون الشعور بالملل؟ · حدد مهام دراسية قابلة للتحقيق أولا وقبل كل شيء. ابدأ بتحديد أهداف عملية لنفسك.

كيف أدرس بدون ملل في 7 خطوات؟
كيف أدرس بدون ملل في 7 خطوات؟

نحن نبحث عن طرق مثمرة لتحسين التركيز، وتخصيص الوقت بكفاءة، والدراسة لفترة طويلة خاصة أثناء التحضير للامتحانات. ضع في اعتبارك مدى شعورك بالارتياح بعد الانتهاء من منهج الامتحان وقضاء بعض الوقت الضائع. بينما يدّعي بعض الأشخاص أن الدراسة بفترات راحة قصيرة تساعدهم في الاحتفاظ بالمعلومات، يمكنك تخصيص ساعات أكثر في روتين البحث الخاص بك دون فقدان التركيز. لذا، إذا كنت تبحث عن نصائح وحيل حول كيفية الدراسة لفترة طويلة في المنزل أو الكلية، فقد وصلت إلى المكان الصحيح! دعنا نلقي نظرة على بعض التلميحات المفيدة لتمديد وقت الدراسة دون التضحية بالاحتفاظ بالمعلومات أو التركيز.

قبل أن نبدأ، قمنا بإعداد للطلبة أفضل 10 طرق لربح المال عبر الانترنت، إذا كنت بحاجة لمزيد من المال يمكنك إلقاء نظرة على أفضل الطرق لربح المال من منزلك على الانترنت.

لنبدأ في كيفية الدراسة بدون ملل في 7 خطوات:

1. إختيار أماكن مخصصة للدراسة

غالبًا ما تصبح الدراسة مملة لمجرد أنك لا تحصل على تغيير في المكان، إلا إذا كنت تحسب الانتقال من غرفتك إلى المكتبة والعودة. تعد الدراسة في الخارج في الصيف أمرًا صعبًا، فهناك حروق الشمس والوهج على شاشات الكمبيوتر المحمول والنمل لمقاطعتك، ولكن إذا تمكنت من العثور على مكان مظلل في حديقة أو متنزه، فيمكن أن تجعل العملية برمتها أقل إرهاقًا.

كيف أدرس لساعات طويلة دون ملل؟ إذا لم يكن التواجد بالخارج خيارك، فقد يكون في مكان آخر في منزلك. يتعلم بعض الأشخاص بشكل أفضل عن طريق الإرتباط، لذا يمكنك تخصيص مواضيع مختلفة لأماكن مختلفة، وتأكد من دراسة كل موضوع في المكان المخصص. بعد كل شيء، القاعدة الذهبية للدراسة هي أنه لا يوجد شيء سخيف إذا كان يساعدك على التعلم.

كيف تدرس بطريقة صحيحة؟ اختيار مكان هادئ للدراسه وحده فقط، سيجعلك اكثر تحفيزا، لماذا؟ لأنه عند ذهابك إليه فأنت تعلم ذلك الحين ما عليك فعله وهو الدراسة فقط لا غير ذلك، ومن الافضل أن تختار مكان يستقبل إضاءة الشمس، لكي لا تشعر بالكسل، الخمول، و النوم إذا كان المكان مظلم.

لا بأس أن تحدد أكثر من مكان مثال: مكان تدرس فيه جميع المواد الدراسية ومكان آخر تراجع فيه كل درس وحده، حيث كل مرة تشعر بالملل في مكان تنتقل إلى مكانك الآخر ستشعر أنك بدأت الدراسة من جديد.

2. تمييز العناوين بألوان فاتحة

اقتني لنفسك أقلام ذات ألوان مختلفة، لأنه عندما تبدأ الدراسة سيلفت نظرك على تلك الأسطر ذات ألوان فاتحة، وستتحفز للدراسة. خصص كل لون حسب إستعماله، مثلاً: اللون الوردي للعناوين الفرعية أو الرئيسية إلى غير ذلك، و من غير الأقلام بل نفس الشيء لأوراق الملاحظات إلى غير ذلك، المهم أن تكون ألوانها فاتحة و مريحة للعين.

إذا كان لديك مكتب مليء بالأقلام الجميلة وأقلام الرصاص وورق الملاحظات والدفاتر والملصقات، فهذا هو الوقت المناسب لاستخدامها والاستمتاع بها. اكتب بقلم حبر فاخر إذا كان هذا يبدو وكأنه شيء تستمتع به، غط ملاحظاتك في ملصقات إذا كان ذلك يعني أنك ستعيد قراءتها على الأرجح. بعد كل شيء، إذا لم يتم استخدامها عندما يكون لديك مهمة دراسة للقيام بها، فلماذا تكلف نفسك عناء تخزين القرطاسية الجميلة في المقام الأول؟

3. قدم لنفسك مكافئة للتحفيز

صدقني من بين الاشياء المحفزة للدراسه هي المكافئات. فمثلا أمضيت ساعه أو ساعتين إلى ثلاث ساعات وأنت تدرس بجد، عليك أن تكافئ نفسك ولو بشيء بسيط، مثلاً تحضير مشروبك المفضل أو المشي أو أكل وجبة خفيفة أو أي شيء، وأحذرك من فتح الهاتف لأنه يجعلك تنسى أنك كنت تذاكر قبل ذلك.

من الجيد جداً تحفيز النفس، كوضع هدف معين أو مشاهدة فيديوهات محفزة، إلى غير ذلك.

4. الفهم بطرق متنوعة

كيف تدرس 10 ساعات في 10 دقائق؟ الفهم بطرق متنوعة، كالقراءة، التكرار، الحفظ، مشاهدة فيديو، سماع صوت، إلى غير ذلك، وفي الأخير لابد من أن تجد طريقة تلائمك. يمكنك استخدام جميع الطرق المذكورة أو بعضها أو حتى يمكنك اكتشاف طرق أخرى تناسبك.

يمكن أن تكون الدراسة تجربة مرهقة. يمكنك فعل كل شيء بشكل صحيح: شراء المكافآت لنفسك، والتخطيط لوقتك بعناية، والتأكد من أن غرفتك جيدة التهوية، ومقعدك مناسب لظهرك، وما زلت تشعر وكأنك تقوم بالعد التنازلي للأيام حتى نهاية فترة الدراسة، أو حتى ترك المدرسة، أو على الأرجح حتى تتقاعد.

كيف يمكنك جعل الدراسة ليس فقط مقبولة، بل ممتعة أيضًا؟ هذه مهارة يتعلمها العديد من الطلاب فقط عندما يذهبون إلى الجامعة ويبدأون في دراسة موضوع يحبونه بنشاط. عندما لا تزال تدرس موضوعات لا تبالي بها، وبعضها لا تضطر إلى دراسته مرة أخرى لفترة طويلة، يجب أن يكون الاستمتاع بنفسك على الرغم من الموضوع، وليس بسببه.

في يوم من الأيام، قد تعجبك الموضوعات التي تكرهها في الوقت الحالي، ولكن من غير المحتمل أن يحدث ذلك عندما تكدسها كَدَّسَ أحدهم شيئا ما!: جعلها بعضها فوق بعض قبل الامتحانات. فيما يلي أهم النصائح لإيجاد طرق للاستمتاع أثناء الدراسة مهما كان الموضوع.

5. حوّل المذاكرة إلى لعبة مع الآخرين

كيف أدرس 10 ساعات في اليوم؟ تعد الدراسة مع الأصدقاء بمثابة حقل ألغام. يمكن أن يكون محفزًا ومفيدًا، حيث تشارك الأفكار التي ربما لم تفكر فيها بشكل فردي. أو يمكن أن ينتهي بك الأمر بالاستمتاع كثيرًا بحيث لا يحدث الكثير من المذاكرة بالفعل.

ومهم جدا أن تشرح لغيرك، مثلاً أنت ذاكر وفهمت لكنك مازلت خائفا، فقم واشرح الدرس لغيرك. صديقك أو لدمياك مثلاً، أو إخوانك الصغار حتى لو لم يكونوا في نفس مستواك المهم أنك تختبر نفسك هل فهمت الدرس أم ليس بعد.

6. جرب لعب الأدوار

كيف أذاكر بدون نسيان؟ بالنسبة لأي موضوع يحتوي على قصص وشخصيات، تعتبر الدراسات المسرحية والأدب الإنجليزي والتاريخ هي الأمثلة الواضحة، إحدى الطرق للتغلب على الموضوعات هي التظاهر بأنك أحد الشخصيات، ولعب الأدوار مثلهم لفترة من الوقت.

إذا كنت تكافح حقًا لجعل الدراسة ممتعة، على الرغم من كل ما سبق، فيمكنك على الأقل قضاء جزء من اليوم عندما تدرس بشكل ممتع.

كيف أذاكر بتركيز؟ يعد الانخراط في الدراسة وبذل قصارى جهدك للعثور على موضوع مثير للاهتمام عملاً شاقًا حتى لو كان الأمر طبيعيًا بالنسبة لك، لذلك تذكر أن تأخذ فترات راحة من أجل إنعاش نفسك.

اكتشف مدة الاستراحة الأفضل بالنسبة لك: يفضل بعض الأشخاص قضاء نصف ساعة، لكن بالنسبة للآخرين، فإن فترة الدراسة الأطول والاستراحة لمدة ساعة كاملة تكون أفضل.

بالنسبة للآخرين، حتى نصف ساعة يعتبر أكثر من اللازم، ويعني ذلك أنهم يجدون صعوبة في العودة إلى التركيز على الدراسة. قيم ما يناسبك، ولا تفعل شيئًا بطريقة معينة لمجرد أنه يبدو يعمل لصالح أصدقائك.

7. تحدى نفسك

طريقة دراسة كل مادة. عندما تدرس، كما هو الحال عندما تكون في صالة الألعاب الرياضية، من المنطقي أن تسرع نفسك. لا تحبط معنوياتك بتحمل أكثر مما تستطيع، بدلاً من ذلك، اذهب ببطء وثبات، مع فترات راحة منتظمة، حتى تتمكن من التأقلم على المدى الطويل.

باستثناء أن هذا ممل حقًا، أليس كذلك؟

إنها فكرة سيئة أن تتحدى نفسك لأشياء سخيفة في صالة الألعاب الرياضية، لأنك قد تسبب لنفسك إصابة طويلة الأمد. لكنك لن تكسر عقلك لأنك حاولت أن تفعل شيئًا كان صعبًا بعض الشيء.

إذا كنت تشعر بالملل من خلال قراءة نفس الملاحظات ونفس الأفكار، ولكن هذا ما عليك دراسته، لذلك أنت عالق في ذلك، حاول أن تجد الدافع لجعله تحديًا.

قد ترى مدى السرعة التي يمكنك بها كتابة مقال من صفحتين، أو ما إذا كان بإمكانك حل مشكلة الرياضيات في ثلاثة أرباع الوقت الذي من المفترض أن تفعله.

لا تجعل التحدي مستحيلًا، ولكن جعل المذاكرة صعبًا بما يكفي بحيث تحتاج إلى إشراك عقلك بشكل صحيح يمكن أن يكون مفيدًا في جعله أقل مللا.

في الأخير يمكنك إعادة كتابة هذا المقال على دفترك أو جهازك المفضل حسب طريقتك، وقم باستخراج ما تراه مناسبا لك، وقم بعمل تخطيط يناسبك. أو احفظ رابط هذا المقال لديك وقم بمراجعته بشكل دوري من حين لآخر حتى تتأقلم على محتواه.

خاتمة

في ختام هذا المقال أنصحك بأخذ قسطًا كافيا من النوم. في معظم الأحيان يكون لدينا طموح كبير لدرجة أننا لا نمنح أجسامنا راحة مناسبة. إذا كنت تزعج دورة نومك، فسوف ينتهي بك الأمر بالشعور بالنعاس طوال اليوم. لذا مهما كان الأمر، فأنت بحاجة إلى 6-8 ساعات من النوم للحصول على أقصى استفادة من نفسك.